من قلب التاريخ

أكثر من مجرد معدن. إنها قصة.

الفلسفة وراء مد الجسور بين العظمة القديمة والحرفية الحديثة. كل قطعة تصعد درجات التاريخ.

الفلسفة: "ثِقَل التاريخ"

في كيميت جيفت، نؤمن أن التاريخ لا يجب أن يُقرأ فقط، بل يجب أن يُحمل باليد. نحن لا نصنع هدايا تذكارية تبهت مع الزمن؛ نحن نصوغ روابط تدوم.

1. نزاهة الخامة (النحاس المصمت)

لقد رفضنا السبائك الشائعة التي تبدو جوفاء. التاريخ له ثِقَل، وكذلك قطعنا. كل ميدالية تُصنع من النحاس المصمت عالي الكثافة أو البرونز، مما يوفر وزناً أصيلاً (حوالي 37.5 جم) ورنينًا معدنيًا لا يمكن للنسخ الرخيصة محاكاته.

لقطة مقربة لخامة النحاس المصمت أو ملمس المعدن

2. عملية السك (مَطروق، وليس مَصْبوب)

قطعنا لا تُصب في قوالب؛ بل تُضرب بضغط هائل. باستخدام قوالب فولاذية مُقسّاة وتقنيات السك المتعدد (Multi-striking)، نحقق عمقاً متحفياً في النقش وتفاصيل فائقة الحدة تكرم تعقيد الفن المصري القديم.

مكبس السك أثناء العمل أو لقطة دقيقة للقالب

3. طقوس الفتح

العلبة ليست مجرد غلاف؛ إنها الفصل الأول من القصة. من الصناديق الصلبة الفاخرة إلى العلب ذات الملمس المخملي، تم هندسة التغليف لبناء الترقب والاحترام للقطعة الأثرية بداخله.

جاهز لتحمل قطعة من كيميت؟

اكتشف المجموعة